الجواب: الصلاة في المساجد ذات الأضرحة والمقامات لا تجوز؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم"الأرض كلها مسجد، إلا المقبرة والحمام". [صحيح ابن ماجه (606) ] ، ولقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحذر من اتخاذ القبور مساجد: عن عائشة وابن عباس قالا: لما نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك:"لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، يُحذِّر مثل ما صنعوا. [مسلم (531) ] ، فأنت أيها الشاب مشكور على حرصك على أبيك، وليس في امتناعك من الصلاة معه في المسجد ذى القبر عقوق له، وعلى والدك أن يستجيب لك، فإنما تدعوه إلى الهدى. والله أعلم.
هذه الجمعيات لا حرج فيها
ويسأل: عبدالعظيم السنطى - محافظة الغربية:
ما الحكم الشرعى في عمل الجمعيات التى يقوم بها بعض الناس وهى أن يقوموا بجمع بعض المال شهريًّا ويأخذها واحد منهم بالتناوب؟
الجواب: هذه الجمعيات لا حرج فيها، وربما لو حَسُنَت النيات فيها يُثاب القائمون عليها، لدخولها في عموم قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} ، وقد تغنى هذه الجمعيات عن القرض الرّبوى حين يجد الإنسان ما يحتاجه عن طريقها. والله أعلم.
فتاوى أجاب عليها
سماحة الشيخ ابن عثيمين، رحمه الله
الشؤم في ثلاث: الدار، والمرأة، والفرس!!
سُئل: شخص سكن في دار فأصابته الأمراض وكثير من المصائب مما جعله يتشاءم هو وأهله من هذه الدار، فهل يجوز له تركها لهذا السبب؟
الجواب: ربما يكون بعض المنازل، أو بعض المركوبات، أو بعض الزوجات مشئومًا يجعل الله بحكمته مع مصاحبته؛ إما ضررًا، أو فوات منفعة، أو نحو ذلك، وعلى هذا فلا بأس ببيع هذا البيت والانتقال إلى بيت غيره، ولعل الله أن يجعل الخير فيما ينتقل إليه، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الشؤم في ثلاث: الدار، والمرأة، والفرس". [أخرجه البخارى (2858) ] .