أما إذا أكره الإنسان على حلق اللحية، أو تعرض للضرر المحقق بسببها، فهنا يجوز للإنسان أن يدفع الضرر الأكبر بتحمل الضرر الأصغر، والضرورة تقدر بقدرها، قال تعالى: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} [النحل: 106] .
** الجهاد واجب على الأمة بالنفس والمال
ويسأل سائل: هل واجبي نحو المسلمين بفلسطين هو الدعاء والتبرع والمقاطعة لمنتجات اليهود فقط؟ أم ماذا؟
الجواب: الجهاد واجب على الأمة الإسلامية بالنفس والمال، وإذا فرطت الأمة في هذا الواجب سلط الله عليها عدوها، وعذبها في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير} [التوبة: 38، 39] . والجهاد الإسلامي بهذه الصورة يحتاج إلى راية تجمع شمل المسلمين ويقاتلون تحتها.
ومن رحمة الله تعالى أن جعل الجهاد فرضًا على الكفاية، إذا قام به بعض الأمة سقط الحرج عن الباقين، ويصبح الجهاد فرض عين على من عينهم الإمام وكذلك إذا دهم العدو أرضًا للمسلمين فيجب على أهلها جميعًا دفع العدو عن أرضهم، ووجب على من يليهم من المسلمين أن يمدهم بالمال والعتاد والرجال حتى يتم النصر بإذن الله تعالى.
ويجب عليك أيها السائل أن تفعل كل ما تقدر عليه لنصرة إخوانك من المسلمين المجاهدين، فتعاونهم بالمال، والدعاء، وتقاطع العدو اقتصاديًّا لتؤثر في قدرته على القتال، وتسأل الله سبحانه أن يوفق الأمة للقيام بواجبها في الجهاد في سبيل الله. والله الموفق.
ويسأل: س. ن - كفر الدوار:
1 -تركت صلاة الصبح منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، فماذا أفعل في هذه الصلاة التي تركتها طوال هذه الفترة؟ وهل لي من توبة؟ وهل هناك فرق بين صلاة الفجر وصلاة الصبح؟