قلت: والسند واهٍ جدًّا، فالحسن مدلس وقد عنعن، وسعيد بن بشير ضعيف خاصة في روايته عن قتادة المدلس، وقد عنعن، ففي (( التهذيب ) ) (4/ 8) قال أبو مسهر: سعيد بن بشير ضعيف منكر الحديث، وقال الساجي: حدث عن قتادة بمناكير، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحديث يروي عن قتادة المنكرات، قال ابن حبان في (( المجروحين ) ) (1/ 315) : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وقال العراقي في (( شرح الألفية ) )رقم (11) : من كثر الخطأ في حديثه وفحش استحق الترك ولو كان عدلًا.
* البديل الصحيح
عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كُتبت نبيًّا؟ قال: (( وآدم بين الروح والجسد ) ).
الحكم: الحديث صحيح. أخرجه أحمد (5/ 59) (ح20615) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا منصور بن سعد عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر به، وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة ) ) (ح410) قال: حدثنا أبو موسى ثنا عبد الرحمن بن مهدي به، فالحديث صحيح رجاله كلهم ثقات رجال (( الصحيح ) ).