فهرس الكتاب

الصفحة 10781 من 18318

{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (5) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6) آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحديد: 1 - 7] .

فإذا كانت الكائنات جميعها تسبح بحمده وتسجد له، وإذا كان سبحانه هو الخالق وهو المالك، خلق السماوات والأرض، وله مُلك السماوات والأرض، وهو العليم بذات الصدور وبما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، والعليم بما يكون من أعمال العباد، وهو العزيز الذى لا يغلب، الحكيم الذى لا يكون في خلقه ولا ملكه ولا شرعه شيء من العبث، بل له الحكمة البالغة، وهو المحيى المميت، وهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء، فكيف لا يتوجه الإنسان إليه وحده بالعبادة دون سواه، وهو الذى يدعو الناس إلى عبادته وحده لا شريك له؛ لأنه المستحق للعبادة دون سواه: {اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون} [البقرة: 21] .

ولهذا كانت دعوة الأنبياء والمرسلين:

{اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} [الأعراف: 59] .

{ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [النحل: 36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت