جاء في تلمودهم «من يسفك دم غير يهودى فإنما يقدم قربانا للرب» وجاء فيه أيضا «اليهود بشر لهم إنسانيتهم، أما الشعوب الأخرى فهم عبارة عن حيوانات» وفى سفر التكوين 32 - 34 «يعجنون كحك العيد بدم غير اليهود» يا قوم- وحتى لا أطيل عليكم- هذا معتقد اليهود، وهذا سلوك اليهود ماثلا أمامكم. ألم يعلن شارون أنه يتطوع لله بذبح العرب والمسلمين؟ نعم هذه عقيدته وعقيدة غيره وهو مستعد لذبح جميع أهل فلسطين أو تحريقهم أو لذبح جميع المسلمين أو البشر جميعا فكلهم في زعمه حيوانات جاءوا لخدمة إسرائيل وهو يتقرب إلى الرب بهذه الأفعال القبيحة، وليس شارون وحده بل كلهم كذلك قال بن جوريون: «بدون التفوق الروحى لم يكن شعبنا يستطيع البقاء ألفى سنة في الشتات، وأن لا معنى لإسرائيل بدون القدس، ولا معنى للقدس من غير الهيكل» وقالت جولدا مائير «وجد هذا البلد تنفيذًا لوعد الرب ذاته .. ولهذا لا يصح أن نسأله إيضاحًا عن شرعية ذلك الوجود» وقال موشى ديان: «إذا كنا نملك الكتاب، وإذا كنا نعتبر أنفسنا شعب التوراة فينبغى أن نمتلك أيضا بلاد التوراة، أرض أورشليم، وحيرون وأماكن أخرى» وهذه الأماكن الأخرى أفصح عنها ديان قال: «إن على إسرائيل أن ترسم أهدافها القومية في حدود الوطن التاريخي» هذا اعتقاد القوم وسلوكهم وأفعالهم شاهدة بجديتهم في تنفيذ هذا الكذب المفترى. فماذا فعل أصحاب الحق الواضح الصريح؟ ماذا فعل المسلمون؟ ... وللحديث بقية.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا التوفيق إلى الحق والثبات عليه حتى نلقاه سبحانه.
هامش
(1) ودعونا نقولها صريحة فالمسلمون جميعًا في نظر بوش وشارون (لا يستحقون الحياة) .
(2) -عليه السلام- هذه من عندى فهم لا يعرفون هذه الكلمة ولا يقولونها لنبى أبدًا.