فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 18318

3 -بسبب هذه الخسائر المادية الظاهرة - خلاف الخسائر المادية المستترة - لم يفكر أحد في إلغاء هذه الصناعة وإبقاء هذه التجارة، بل فكروا في رصد مبالغ طائلة للإنفاق على الأبحاث العلمية الموجهة إلى منع الإدمان، وبلغ ما أحصى في هذا البند من هيئة واحدة في سنة واحدة ما يقرب من 200 مليون دولار.

4 -يضاف إلى ذلك مبلغ ضئيل عبارة 250 ألف دولار في السنة لعمل إعلانات عن مضار الإدمان، مثل"شرب الخمر ضار بصحتك"ومثل إعلان للمراهقين"إن عمرك يعطيك الحق بالقانون أن تحتسي الخمر، ولكن هل أنت ناضج بما فيه الكفاية"؟

أي إن ما تمكنت أمريكا من إحصائه من الخسائر المادية بسبب صناعة الخمور وتجارتها في السنة الواحدة هو أكثر من 30. 200 مليون دولار مقابل 18. 300 مليون دولار من الأرباح، أي بزيادة تربو على 11. 900 مليون دولار للخسائر على أرباح هذه الصناعة والتجارة، ولا يدخل في هذا الحساب الخسائر المادية الناتجة من الخمور الأمريكية التي يتم تصديرها ولا تظهر خسائرها إلا في بلاد أخرى خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية.

أما الخسائر المادية التي لم يمكن إحصاؤها لأنها لا تقدر بثمن ففيما يلي أمثلة منها:

1 -الوفيات التي تقدر في السنة بأكثر من 13. 000 شخصٍ يموتون من تليف الكبد والكحول، وهو السبب الأكثر انتشارًا للوفيات في أمريكا بعد أمراض القلب والأورام الخبيثة.

2 -تبكير متوسط سن الوفاة من مدمني الخمور بعشر سنوات على الأقل من المتوسط العام.

3 -مساهمة الخمور في أمراض القلب.

4 -مساهمة الخمور في الأمراض العقلية.

5 -مساهمة الخمور في ضياع أرواح الناس بسبب الجرائم، فقد ثبت أن خمسين في المائة من جرائم القتل يكون فيها القاتل أو المقتول مخمورًا، وأن 20% من جرائم الانتحار يكون فيها المنتحر مخمورًا.

6 -مساهمة الخمور في تفكيك الروابط الأسرية، فقد ثبت أن الطلاق يحدث بضع مرات أكثر بين مدمني الخمور عنه في بقية الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت