فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 18318

ومن مظاهر الفساد والإجرام أنهم مصدر كل جريمة من جرائم النفس أو العرض أو المال أو الدين أو الجنس، ولو بحثت عن مصدر أية جريمة من الجرائم العامة في أي عصر لوجدت أن أساسها اليهود، فجرائم الاقتصاد أساسها يهود، وجرائم التشكيك والإلحاد أسهاسها يهود، وأفلام الجنس أساسها يهود، والأدب الرقيع المشكوف كتابه يهود، وحملات الأزياء والعري والمودات من فعل اليهود، ومصانع الخمور المنتشرة في العالم أصحابها يهود، والصحافة المسمومة الداعرة محرورها يهود .. المدارس التي أسست لتستبيح ما حرم اللَّه وتجاهر بالإلحاد والكفر باسم الثقافة: وباسم الفن والحضارة، وباسم التقدم والمدنية أسسها يهود، مدرسة التحليل النفسي التي تقرر أن الغريزة الجنسية هي السبب الرئيسي فيما يصيب الإنسان من العقد النفسية والصرع نتيجة كبت تلك الغريزة وأن الشفاء من تلك العقد هو الانطلاق بغير حدود لإشباع تلك الغريزة، دون وازع من دين أو خلق، مؤسس تلك المدرسة هو (( فرويد ) )الألماني اليهودي - مدرسة النشوء والارتقاء التي تقرر أن الإنسان أصله قرد، تلك المدرسة التي بلبلت الأفكار ردحًا طويلًا من الزمن، مؤسسها هو (( داروين ) )الألماني اليهودي .. الشيوعية بما فيها من إفساد وفساد، ومادية وإلحاد، نادى بها واخترعها (( كارل ماركس ) )اليهودي الأصل ..

كذلك الفساد الذي دخل شريعة اليهود منهم، والفساد الذي دخل شرع المسيح منهم، والإسرائيليات التي بثوها بمكر في كتب المسلمين من تدبيرهم منذ أفسد (( عبد اللَّه بن سبأ ) )اليهودي الذي أسلم غشًا وخداعًا السياسة بالدس والوقيعة بين المسلمين الأولين حتى نشبت الحرب الطاحنة بينهم، فالمدرسة اليهودية والإسرائيليات المنتشرة في بعض كتب المتصوفة تعمل منذ أربعة عشر قرنًا على تحطيم الإسلام بعد أن هزم اليهود عسكريًّا بأيدي جند اللَّه من المؤمنين في بني النضير وبني قريظة وخيبر: {وترى كثيرًا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون} [المائدة: 62] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت