فهرس الكتاب

الصفحة 10932 من 18318

وأخرج مسلم عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تَنَوّقُ في قريش وتدعنا، فقال: «وعندكم شيء؟» . قلت: نعم، بنت حمزة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنها لا تحل لى، إنها ابنة أخى من الرضاع» .

رجح ابن حجر أن ابنة أنس اسمها «أمينة» .

شرح معانى الحديث

الأيم: التى مات زوجها أو بانت منه وانقضت عدتها. والأيامى جمع أيم، وهم الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء بكرًا أو ثيبًا، وإن كانت الأيم أكثر استخدامًا في المرأة المتزوجة إذا بانت من زوجها بموت أو طلاق.

خنيس بن حذافة السهمى: أخو (عبد الله) ، كان من السابقين، وهاجر إلى الحبشة ثم رجع فهاجر إلى المدينة، وشهد بدرًا وأصابته جراحة يوم أُحد فمات منها، وكان زوجًا لحفصة بنت عمر، رضى الله عنهم جميعًا.

وعبد الله بن حذافة أخو خنيس هذا له حكايات مشهورة منها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمّره على سرية فأمرهم أن يوقدوا نارًا فيدخلوها، فهموا أن يفعلوا ثم كفوا، فبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «إنما الطاعة في المعروف» والحديث في البخارى برقم (430، 7145، 7257) .

قال ابن حجر في «الإصابة» من مناقبه: وجه عمر جيشًا إلى الروم وفيهم عبد الله بن حذافة فأسروه، فقال له ملك الروم: تنصر أشركك في ملكى، فأبى، فأمر به فصلب، وأمر برميه بالسهام، فلم يجزع، فأنزل وأمر بقدر فصب فيها الماء وأغلى عليه وأمر بإلقاء أسير فيها، فإذا عظامه تلوح، فأمر بإلقائه إن لم يتنصر، فلما ذهبوا به، بكى فقال: ردوه، فقال لِمَ بكيت؟ قال: تمنيت أن لى مائة نفس تلقى هكذا في الله، فعجب، فقال: قبل رأسى وأنا أخلى عنك، فقال: وعن جميع أسارى المسلمين، فقال: نعم، فقبل رأسه فخلى عنهم، وقدم بهم على عمر، فقام عمر فقبل رأسه.

زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم:

1 -خديجة بنت خويلد، تزوجها قبل البعثة بخمس عشرة سنة، وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت