4 -الدكتور عبد المنعم السكران الأستاذ المساعد بكلية أصول الدين حيث تكلم عن الحدود في الإسلام.
5 -واختتم الحفل فضيلة الشيخ محمد عبد المجيد الشافعي الرئيس العام للجماعة حيث أعلن رأي جماعة أنصار السنة المحمدية في المشاكل التي تهم جماهير الشعب المصري وهي:
أ- المنابر وبخاصة المنبر الناصري والمنبر اليساري وبين خطرهما وخطر الاشتراكية على الإسلام والمسلمين.
ب- مشكلة المرأة والدعوة إلى مساواتها بالرجل وبين استحالة مساواتها بالرجل بنص الكتاب والسنة.
جـ- تحديد النسل وفساد الدعوة إليه بعدما قررت رابطة العالم الإسلامي أن الدعوة إلى تحديد النسل دعوة فاشلة باطلة.
نصيب الإسلام في رحلة السلام التي قام بها الرئيس محمد أنور السادات حيث ألقى في الكونجرس الأمريكي آيات من القرآن الكريم وأسمعها لأعضاء الكونجرس ومعظمهم من اليهود المتعصبين، فكانت خطبة محكمة من السيد الرئيس دلت على حكمة بالغة.
هـ- البدع والخرافة. حيث كشف القناع عن خطر الصوفية الذي يقدم للشباب صورة رخيصة وخسيسة عن الإسلام وبين أن الصوفية والشيوعية يتعانقان عند نقطة معينة وهي إنكار وجود الذات الإلهية، وأثبت ذلك لكلمات من زعماء الصوفية أمثال الحلاج ومحيي الدين بن عربي وغيرهما.
كما قرأ فقرات من كتاب تبرئة الذمة في نصح الأمة الذي أصدره شيخ الطريقة البرهانية بالسودان الذي يحكي شركًا بواحًا وكفرًا صراحًا.
واختتم الحفل بتلاوة التوصيات وهي:
1 -تعديل المادة رقم 1 من الدستور بحيث تصبح مصر دولة إسلامية بدلًا من مصر دولة اشتراكية.
2 -تحديد مدة لتقنين الشريعة الإسلامية وفقًا لطلب مجلس الشعب الذي يشكر المؤتمر على هذه الخطوة المباركة، وكلما انتهت لجنة التقنين من صياغة قانون أصدر للنفاذ فورًا.