وسنة الله في خلقه لا تتوقف وستظل قائمة إلى يوم الدين والعقاب الإلهي للبشر إفرادًأ وجماعات في الدنيا لم ينقض ولن ينتهي بل يتم في أي لحظة وفق مشيئته سبحانه وتعالى ولكن تتغير صوره بما يلائم واقع كل فترة ومقتضياتها، فقد يكون بالخسف والزلازل والبراكن وانهيار العمارات السكنية أو الفيضانات والغرق أو الجفاف ونقص المياه والتصحر أو الريح والحرائق التي تقضي على اليابس والأخضر أو الصيحة أو بإمطار حجارة من سجيل منضود أو بالرجفة أو بالسنين ونقص الثمرات أو المرض وانتشار الأوبئة وإرسال الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم أو ببعث عبادٍ أولي بأس شديد أو بالتيه في الأرض.
والابتلاء إن لم يكن عقوبة فهو تربية أو امتحان أو ترقية لمقان، قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} [الأنبياء: 35] .