والعمل على تأهيل الدعاة المتخصصين للعمل بين صفوف المسلمين خارج بلاد المسلمين وهم الأقليات المسلمة - وتعليمهم قواعد الإسلام الصحيح وأخلاقيات الإسلام الراقية.
ثانيًا: المطلوب من الغرب:
1 -بتقديم الاعتذار عن المظالم والاعتداءات التي تعرضت لها الأمة الإسلامية عبر تاريخها الطويل من حروب صليبية وحروب استعمارية استنزفت الثروات وسفكت فيها الدماء.
2 -إذا كان الغرب قد أعلن الاعتذار لليهود بصور عديدة، فدفع لهم التعويضات الهائلة، وأقام لهم دولة إسرائيل على أرض فلسطين وشرد العرب من أراضيهم التي عاشوا فيها منذ فجر التاريخ، فالغرب لذلك مطالب اليوم بالاعتذار للمسلمين عن المظالم والمآسي التي لحقت بهم بسبب الحروب الصليبية.
3 -تعويض الشعوب الإسلامية عن قرون الاستعمار الغربي لبلادهم واستنزاف مواردهم الطبيعية والبشرية.
4 -تعويض الشعوب الإسلامية عن خسائرها في الحربين العالميتين الأولى والثانية، ولا نزال نرى أثرها في بعض بلاد المسلمين ونحصد ثمارها المرة كما في حقول الألغام التي زرعوها في الصحراء الغربية (22 مليون لغم) وحرمت مصر من زراعة مليوني فدان بالقمح والشعير على ماء المطر.
5 -الكف عن صور التشويه المتعمد للإسلام والمسلمين وللنبي صلى الله عليه وسلم في وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الاستشراقية ومناهج التعليم.
6 -وكذلك الكف عن الخلط المتعمد بين دين الإسلام وعقائده ومثله، وبين سلوكيات بعض المسلمين التي ترجع إلى التقاليد، ولا يقرها الإسلام ولا تحسب عليه.
وقد اعترف بعض المفكرين الغربيين المعاصرين بهذا الخلط، وبأنهم يعتبرون أن دراسة الإسلام تعني دراسة الشعوب والبلاد الإسلامية في واقعها المعاصر، فيسحبون على الإسلام صفة التخلف التي تعيش فيها هذه الشعوب.
7 -الكف عن سياسة الكيل بمكيالين في مجال السياسة الدولية، وخير مثال على ذلك غض الطرف عن ممارسات إسرائيل العدوانية، والتأييد المطلق لها.