فهرس الكتاب

الصفحة 11398 من 18318

استخلف عمر بن الخطاب في يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة. ولي الخلافة بعهد من أبي بكر قال الزهري: استخلف عمر يوم توفي أبو بكر وهو يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة وقام بالأمر أتم قيام، وكثرت الفتوح في أيامه: ففي سنة أربع عشرة فتحت دمشق ما بين صلح وعنوة وحمص وبعلبك صلحا والبصرة والأبلة كلاهما عنوة. [البداية والنهاية - تاريخ الخلفاء]

وفاة الخليفة المجاهد الوليد بن عبد الملك سنة 96 هـ

قال الذهبي: أقام الجهاد في أيامه وفتحت فيها الفتوحات العظيمة كأيام عمر بن الخطاب. إ. هـ ... ومع هذه الفتوحات العظيمة كان يختن الأيتام (يعني مجانا) ، ويرتب لهم المؤدبين (المعلمين) ، ويرتب «أصحاب الأمراض المزمنة» من يخدمهم، وللأضراء (جمع ضرير وهو الأعمى) من يقودهم وعمَّر المسجد النبوي ووسعه، ورزق الفقهاء والضعفاء والفقراء وحرم عليهم سؤال الناس، وفرض لهم ما يكفيهم، وضبط الأمور أتم ضبط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت