ومن الفرق الضالة التي شذت عن الصراط المستقيم وتخبطت في ظلمات الجهل والكفر، البهائية حيث ذهب مؤسسها إلى أنه نبي يوحى إليه بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مستندًا إلى تفسير للقرآن تفسيرًا باطنًا، وزعم أيضًا أن اللَّه أوحى إليه كتاب الأقدس، وهو عبارة عن أفكار صوفية يهيم بها صاحبها في أودية الخيال، فمن خرافاته في أول الاقدس: «قد ماجت بحور الحكمة والبيان بما هاجت نسمة الرحمن اغتنموا يا أولي الألباب» . [الأقدس ص169]
ومن ذلك الهراء قوله: «وقد أخذهم سكر الهوى على شأن لا يرون مولى الورى» . [الأقدس ص153]
هذه بعض نصوص الأقدس الذي يزعم صاحبه أنه وحي السماء، ومع وضوح جنونه وشذوذه إلا أنه له أتباعًا يصل عددهم في العالم إلى ستة ملايين، أليس ذلك دليلا على أن الشيطان يعمل في حزبه كيفما شاء وحسبما أراد: {إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} .
ولا حول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الوكيل