وهذا التمهل الذي ندعو إليه لا ينبغي أن يقود إلى هدوء بارد وتثاقل مميت ولكنه تمهل لا يعارض ما يُطلب من الخطيب من خفض ورفع وعلو نبرات مما يبعث على الحياة وحسن المتابعة ودفع السآمة.
الحركات والإشارات:
للإشارات والحركات أثرها أثناء الحديث والخطابة، ومن هذه الحركات ما هو لا إرادي فالغاضب يقطب جبينه ويعبس وجهه، وذو الحماس تنتفخ أوداجه وتحمر عيناه، ومنهم من تنقبض أصابعه وتنبسط، ومنهم من يبكي خشوعًا ورقة ويعلو صوته حماسًا وتفاعلًا.
وبعضها إرادي من إشارات توجيهية يحتاج إليها في تنبيه لبعيد أو قريب إشارات تعكس الانفعال والمشاعر وتعين على مزيد من المتابعة والتوضيح.
وينبغي أن تكون إشارات منضبطة بقدر معقول وانفعال غير متكلف ومتساوية مع الشعور الحقيقي.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى