فهرس الكتاب

الصفحة 11585 من 18318

فمثلًا: رجلٌ يريد شراء سلعة وليس عنده ثمنها، فيذهب إلى من عنده المال فيشتريها له، ثم يأخذ منه الثمن مؤجلًا أكثر من ثمنها، حيلةٌ على الربا واضحة جدًا، وهي صورة من بيع العينة، قال تعالى: {يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]

أما إذا اشتراها وتسلمها ودخلت في ملكه وضمانه ثم باعها نسيئة فلا حرج.

4 ـ أكل أموال الناس بالباطل من أخذ رشوة أو خلو الرّجل - أو الهدايا لإنهاء مصلحة - أو أخذ مبلغ من المال نظير ختم الاستمارات بالختم الرسمي، أو استخدام السيارات الحكومية للتكسب منها:

قال صلى الله عليه وسلم: «كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به» .

قال صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال؟ من حلال أو حرام» . [صحيح: رواه النسائي 8003]

وقال تعالى: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [النساء: 9] .

5 ـ الإقراض أو الاقتراض بفائدة:

قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 275] .

وعن جابر رضي الله عنه قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه» . وقال: «هم سواء» . [مسلم برقم 1597]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت