فهرس الكتاب

الصفحة 11604 من 18318

وقال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق، أنبأنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن قتادة قال: كان مطرف بن عبد اللَّه وصاحب له سَرَيَا في ليلة مظلمة فإذا طرف سوط أحدهما عنده ضوء فقال: أما إنه لو حدثنا الناس بهذا كذبونا، فقال مطرف المكذب أكذب، يقول: المكذب بنعمة اللَّه أكذب.

عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف قال: لقيت عليًا رضي الله عنه فقال لي: يا أبا عبد اللَّه ما بطأ بك؟ أَحُب عثمان؟ ثم قال: لئن قلت ذاك لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب.

وقال أبو نعيم أيضًا: حدثنا عمارة بن زاذان قال: رأيت على مطرف بن الشخير مِطْرَف خز أخذه بأربعة آلاف درهم.

وقال حميد بن هلال: أتت الحرورية مطرف بن عبد اللَّه يدعون إلى رأيهم، فقال: يا هؤلاء لو كان لي نفسان بايعتكم بإحداهما وأمسكت الأخرى فإن كان الذي تقولون هدى أتبعتها الأخرى وإن كان ضلالة هلكت نفسي وبقيت لي نفسي ولكن هي نفس واحدة لا أغرر بها.

قال سليمان بن حرب: كان مطرف مجاب الدعوة.

قال سليمان بن المغيرة: كان مطرف إذا دخل بيته سبحت معه آنية بيته.

قال مهدي بن ميمون عن غيلان بن حرير قال: حبس السلطان ابن أخي مطرف فلبس مطرف خلقان ثيابه وأخذ عكازًا وقال: استكين لربي لعله أن يشفعني في ابن أخي.

أقواله:

كان يقول: الناس على قدر زمانهم.

وروى قتادة عن مطرف بن عبد اللَّه قال: فضل العلم أحب إليَّ من فضل العبادة وخير دينكم الورع.

وفي الحلية روى أبو الأشهب عن رجل قال مطرف بن عبد اللَّه لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا أحب إليَّ من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا.

وعن ثابت البناني عن مطرف قال: لأن يسألني اللَّه تعالى يوم القيامة فيقول: يا مطرف ألا فعلت. أحب إلي من أن يقول لم فعلت؟

جرير بن حازم حدثنا حميد بن هلال قال: قال مطرف بن عبد اللَّه: إنما وجدت العبد ملقى بين ربه وبين الشيطان فإن استشلاه ربه واستنقذه نجا وإن تركه والشيطان ذهب به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت