فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 18318

والخمر أم الخبائث وإن كنت لا تدري فهذا عثمان بن عفان- رضي الله عنه- وإن كنت لا تعرفه وهذا هو الغالب فهو الخليفة الثالث الراشد والصحابي الجليل الذي قال فيه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن الملائكة تستحي منه-وهو الذي جهز جيش العسرة من حر ماله يقول: اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث. إنه كان رجل ممن كان قبلكم متعبدا فعلقته امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها فقالت له إنا ندعوك للشهادة، فانطلق مع الجارية فطفقت كلما دخل باب أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية خمر، فقالت إنى والله ما دعوتك للشهادة- ولكن دعوتك لتقع على أو تشرب من هذه الخمر كأسا أو تقتل الغلام، قال فأسقني من هذه الخمر كأسا. فسقته كأسا قال زيدوني فزادوه فلم يبرح حتى وقع عليها وقتل النفس فاجتنبوا الخمر فإنه والله لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمر إلا يوشك أن يخرج أحدهما صاحبه- النسائي.

أفهمت يا أمين الشباب وإذا لم تفهم وجب أن تستقيل، ولتذهب مع الريح هناك حيث ترقص وتغني وتشرب الخمر إن شئت.

وثالثة الأثافي تلك المهزلة باسم البر، والمأساة باسم الإنسانية والإسراف والتبذير باسم الرحمة.

البر بالممثلة نادية لطفي التي تكسب عشرات الآلاف سنويا من غير ما جهد ولا تعب والتي تعيش في مسكنها الجميل على ضفاف النيل وتنام على الفراش الوثير، وتحوز المال الكثير، فلماذا أيها السيد الوزير المسئول؟

لأنها تمتع الإنظار برقتها في تمثيلها وبجمالها وهي تتمايل في أفلامها أما عشرات المرضى من الفقراء فتغلق دونهم أبواب المستشفيات لعدم وجود أسرة، أو لقصور في الأدوية، أو لتعطل في الأجهزة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت