نصح عبيد الله بن عدي بن الخيار عثمان رضي الله عنه وهو خليفة للمسلمين، فتشهد عثمان رضي الله عنه ثم قال: أما بعد؛ فإن الله عز وجل بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، فكنتُ ممن استجاب لله ولرسوله، وآمن بما بُعث به محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرتُ الهجرتين كما قلتَ، ونلتُ صِهْرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما عصيته ولا غشتته حتى توفاه الله عز وجل، ثم أبو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استُخلِفْتُ ... » الحديث. [أخرجه الإمام أحمد في المسند مختصرًا هكذا، كما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه مطولًا]
2 -بشارتان لذي النورين رضي الله عنه:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطًا وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» ، فإذا أبو بكر رضي الله عنه، ثم جاء آخر يستأذن فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» ، فإذا عمر رضي الله عنه، ثم جاء آخر يستأذن فسكت النبي صلى الله عليه وسلم هنيهةً ثم قال: «ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه» ، فإذا عثمان بن عفان رضي الله عنه.
[أخرجه الشيخان والترمذي، وأحمد]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد» .
[أخرجه مسلم والترمذي وأحمد]
3 -حياء ذي النورين رضي الله عنه: