وقال الإمام أبو نعيم الأصبهاني - رحمه الله - عن الصحابة: «سمحت نفوسهم - رضي الله عنهم - بالنفس والمال والولد والأهل والدار، ففارقوا الأوطان وهاجروا الإخوان وقتلوا الآباء والإخوان وبذلوا النفوس صابرين، وأنفقوا الأموال محتسبين وناصبوا من ناوأهم متوكلين، فآثروا رضاء الله على الغَنَاءِ، والذل على العز، والغربة على الوطن، هم المهاجرون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون حقًا، ثم إخوانهم من الأنصار أهل المواساة» .