وحدث آخر إذ خرج علينا كتاب يكذب مائة وعشرين حديثا من أحاديث البخاري ويؤيده مقال في أخبار اليوم بعنوان القرآن وكفى: وتتعاون أنصار السنة المحمدية مع القوى الإسلامية الواعية، مع الغزالي مستشار الدعوة بوزارة الأوقاف فيكتب تقريره والشيخ سيد سابق مدير عام الدعوة يومئذ بنفس الوزارة والشيخ سيد صقر وكان يومها أمينا عاما للبحوث الإسلامية وتصدر التقارير بفسادالكتاب وسوء نية مؤلفه ومؤيديه وتتم المصادرة.
ويضيق صدر السيد الدكتور عبد العزيز كامل بكل هذه المواقف حيث كان وزيرا للأوقاف ويطلبني ويناقشني لعله يظفر مني بأن فضيلة الشيخ الغزالي هو الذي دعاني لحضور مؤتمر علماء المسلمين بالأزهر فيجد من شهادتي سلاحا مسموما يطعن به الغزالي حتى إذا استيأس أصدر أمره بمنع الشيخ الغزالي من خطبة الجمعة بمسجد عمرو ذلك المسجد الذي توافدت عليه الجماهير من أقاصى القاهرة لتسمع كلمة الحق ضد الشيوعية والإشتراكية وضد الفساد.
ويجد الغزالي نفسه محوطا بسهام قد تقضي به إلى غياهب السجون ونتشاور ونتفق على العمل بالسعودية.
ولكن جنود الفساد من وراء الغزالي بالمرصاد فما أن وجدت قصة وهمية حتى اهتبلت الفرصة فإذا ببرنامج على الناصية يذيع في 16/ 1/1976 أن الغزالي تسلم ثلاثة آلاف ريال قطري لحق التأليف لكتاب الدكتور غلوش رحمه الله طبعة دولة قطر وهو باللغة الإنجليزية وعنوانه: الدين الإسلامي وأن فضيلته لم يسلم المبلغ لورثة الدكتور غلوش.
وقد سارعت الجهات المختصة بدولة قطر إلى تكذيب الخبر وأنه فرية أريد بها طعن الإسلام في شخصية إسلامية لها وزنها وثقلها في العالم الإسلامي كله.
وإن جماعة أنصار السنة المحمدية تطالب المسئولين بالإذاعة بضرورة إجراء تحقيق سريع في هذا الموضوع الخطير حتى ينال كل واحد جزاءه وإلا ...
رئيس التحرير
محمد رشاد الشافعي