فهرس الكتاب

الصفحة 12241 من 18318

قال سهل بن سعد رضي الله عنه: دخل عليٌّ على فاطمة رضي الله عنها، ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أين ابن عمك؟ » قالت: في المسجد، فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره، وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح عن ظهره فيقول: «اجلس يا أبا تراب، اجلس يا أبا تراب» ، وكان سهل بن سعد يقول: والله ما سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان له اسم أحبَّ إليه منه. [أخرجه البخاري برقم: 3703]

5 -ذكر محاسن عثمان وعلي رضي الله عنهما يسوء الخوارج:

عن سعد بن عبيدة قال: جاء رجلٌ إلى ابن عمر رضي الله عنهما، فسأله عن عثمان، فذكر من محاسن عمله، قال: لعلَّ ذلك يسوؤك؟ قال: نعم، قال: فأرْغَمَ اللَّهُ بأنَفْكِ، ثم سأله عن عليّ، فذكر محاسن عمله قال: هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: لعلَّ ذلك يسوؤك؟ قال: أَجَلْ، قال: فأرغم الله بأنفك، انْطَلِقْ فاجْهَدْ على جَهْدِك.

[البخاري وأحمد]

6 -قتال علي للمارقين والمتأولين وبيان أن في قتلهم أجرًا عظيمًا:

عن سويد بن غفلة قال: قال علي رضي الله عنه: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فَلأَنْ أَخِرَّ من السماء أحبُّ إليَّ من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يأتي في آخر الزمان قومٌ حُدَثَاءُ الأسْنَانِ سُفَهَاءُ الأحلام يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة» . [متفق عليه وأخرجه أبو داود والنسائي وأحمد]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت