العدد الثالث شهر ربيع الأول لسنة 1396هـ
كلمة العدد
هذه الفتن!
بقلم الشيخ محمد رشاد الشافعي
الرئيس العام للجماعة
ورئيس التحرير
الموالد ليست بدعة- هكذا يقول فضيلة شيخ الأزهر الذي نكن له كل احترام وتقدير.
والموالد بدعة- هكذا يقول فضيلة الدكتور وزير الأوقاف جزاه الله خيرا ولكنه لا يزال يفتتح الموالد.
وأمين الشباب- ماذا يقول!!
-ونادية لطفي الممثلة والتي تكسب عشرات الآلاف من الجنيهات. كيف تعالج على حساب خزانة الدولة؟
-والغناء الديني والنشيد الوطني من المرأة حلال زلال هكذا تقول أحدى الفتيات الصحفيات على لسان فضيلة شيخ الأزهر.
والشيخ صلاح أبو إسماعيل يزيد الأمور تعقيدا ..
فتن كقطع الليل المظلم تدع الحليم فينا حيران كما خبرنا بذلك رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فلا يدري الناس أين الحلال من الحرام ولا الحق من الباطل.
فشيخ الأزهر والرائد الديني الأول في مصر بكل بساطة يقول أن الموالد ليست بدعة وله أن يقول ما يشاء وأن يصدر من الفتاوى ما يريد بشرط واحد لا بد منه وإلا .. فسنضرب بقوله عرض الحائط فهو ليس أعظم من أبي حنيفة- رضي الله عنه-، ولا هو أعلم من الإمام الشافعي ولا هو عندنا أجل من مالك ولا ابن حنبل- رضي الله عنهم- جميعا فقد أجمعوا على القول بأنه إذا صح الحديث فهو مذهبهم وأمروا الناس أن يضربوا بقولهم عرض الحائط إذا لم يتفق المذهب مع كتاب الله أو سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.
ونحن نسأل فضيلة الوالد والرائد الدكتور عبد الحليم محمود من أين له بأن الموالد ليست بدعة وما هو مستنده من كتاب الله ومن سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حين يذهب باسمه ورسمه ومركزه الديني الجليل لفتح مولد السيد البدوي مثلا.
الموالد يا سماحة الشيخ الجليل التي يختلط فيها الناس بالرجال ويتراقص الرجال على نغمات السيدة المنشدة بالرق ويتمايلون على دقات الطبول ويتصايحون الله حي.