عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة وهو على بعيره وهو يقول: «يا أيها الناس خذوا عني مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد عامي هذا» . [سنن النسائي]
يسر الإسلام
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى يسألونه، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله إني لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذبح ولا حرج» ، وجاء رجل آخر فقال: يا رسول الله؛ لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي. قال: «ارم ولا حرج» . قال: فما سئل يومئذ عن شيء قُدِّم أو أُخِّر إلا قال: «اصنع ولا حرج» . [أبو داود]
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «ما خُيِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه. [أبو داود]
جزاء الحج المبرور
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسم قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» .
من الحج رفع الصوت بالتلبية
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» . وكان ابن عمر يزيد فيها: «لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل» . [صحيح مسلم]
الحائض تحج ولا تطوف
عن عائشة أنها قالت: لبينا بالحج حتى إذا كنا بِسَرِف حِضْتُ، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال: «ما يبكيك يا عائشة؟ » فقلت: حضت، ليتني لم أكن حججت، فقال: «سبحان الله إنما ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم، فقال: انسكي المناسك كلها غير أن لا تطوفي بالبيت» . [سنن أبى داود]
حج الصبي لا يجزئ عنه عن حجة الإسلام