فهرس الكتاب

الصفحة 12433 من 18318

عن ابن مسعود قال: ما أصبح اليوم أحد من الناس إلا وهو ضيف، وماله عارية، فالضيف مرتحل والعارية مؤداة.

[مصنف عبد الرزاق]

رؤية الله عيانًا في الآخرة حق

قال الآجُرِّيُّ في قوله تعالي: «وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة» مما بينه صلى الله عليه وسلم لأمته في هذه الآيات: أنه أعلمهم في غير حديث: «إنكم ترون ربكم عز وجل» . رواه جماعة من صحابته رضي الله عنهم، وقبلها العلماء عنهم أحسن القبول، كما قبلوا عنهم علم الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد، وعلم الحلال والحرام، كذا قبلوا منهم الأخبار: أن المؤمنين يرون الله عز وجل، لا يشكُّون في ذلك.

[الشريعة]

لا تغتر بعبادة هؤلاء

قال محمد بن الحسين: فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام، عادلًا كان الإمام أم جائرًا، فخرج وجمع جماعة وسل سيفه، واستحل قتال المسلمين، فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن، ولا بطول قيامه في الصلاة، ولا بدوام صيامه، ولا بحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبه مذهب الخوارج. [الشريعة]

من وصايا السلف

عن داود قال: كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد، ما أقبح الفقر بعد الغنى، وأكثر من ذلك أو أقبح من ذلك الضلالة بعد الهدى، وإذا وعدت صاحبك فأنجز له ما وعدته، فإن لا تفعل يورث بينك وبينه عداوة، وتعوذ بالله من صاحب إن ذكرت لم يعنك وإن نسيت لم يذكرك. [الأدب المفرد]

من آثار المعاصي

نكس القلب حتى يرى الباطل حقا والحق باطلًا والمعروف منكرًا والمنكر معروفًا، ويفسد ويرى أنه يصلح، ويصد عن سبيل الله وهو يرى أنه يدعو إليها، ويشتري الضلالة بالهدى وهو يرى أنه على الهدى، ويتبع هواه وهو يزعم أنه مطيع لمولاه، وكل هذا من عقوبات الذنوب الجارية علي القلوب. [الجواب الكافي]

من مصائد الشيطان

يأتيه عند الغضب

ولما كان الغضب مركب الشيطان؛ فتتعاون النفس الغضبية والشيطان على النفس المطمئنة التي تأمر بدفع الإساءة بالإحسان، أمر أن يعاونها بالاستعاذة منه فتمد الاستعاذة النفس المطمئنة فتقوى على مقاومة جيش النفس الغضبية، ويأتي مدد الصبر الذي يكون النصر معه، وجاء مدد الإيمان والتوكل فأبطل سلطان الشيطان {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} . [إغاثة اللهفان]

من الطب النبوي

عن سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا في رأسه إلا قال: «احتجم» ، ولا وجعًا في رجليه إلا قال: «اخضبهما» . [سنن أبى داود]

اتبعوا ولا تبتدعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت