أليست هذه بدعا أيضا تدمر حياتنا، وتعوق تقدمنا. وإذا كانت الدولة بطريق الخطأ، وبطريق التقليد الذي لا يفطن إلى ما في هذا التقليد من بدع وأخطار، قد صرحت للطرق الصوفية تصريحا رسميا بأن تزاول بدعها، ونتج عن ذلك ما نتج من بدع في الدين والمعتقدات، فإن نفس الخطأ قد وقعت فيه، بتصريحها لحانات الخمور، وأماكن اللهو المبين، ودور السينما المفحشة، ولمؤسسات الثقافة والإعلام التي تتخذ إسما تثقيفيا، وهي في الوقت نفسه، تقضي على الثقافة والتثقيف، وترد الناس إلى جاهلية جهلاء وفحش فاضح، ورذيلة مهلكة.