خرج من مشكاة واحدة هو وقوله سبحانه {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران19] . وتقرأ في الأمر بالشورى {وأمرهم شوري بينهم} [الشوري38] وفي إيتاء الزكاة: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [فصلت6] ، وفي أداء الأمانة: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء58] . وفي الميراث {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ} [النساء11] . وفي تحريم الربا {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة275] ، وفي عقوبة للسارق {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ} [المائدة38] ، وفي التعزيز: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [الشوري40] ، وفي علاقة الابن بوالديه: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [العنكبوت8] . وفي علاقته بزوجته {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء 19] . شمول واضح وظاهر لكل ناحية من نواحي الحياة ولو ذهبنا نستطرد لنقلنا آيات القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم ينتقل إلي الرفيق الأعلى إلا بعد أن أكمل له ربه الدين وأتم عليه النعمة ورضي لنا الإسلام دينا، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، وقد بيَّن لنا وأعطانا من كل شيء علمًا، وحتى لا نحتاج بعد ذلك لهذه الضلالات والخرافات التي تفتقت عنها عقول البشر واعتبروها مناهج وفلسفات ونظريات ومن بينها الديمقراطية.
3 -العموم: