وقد ثمن القائمون على المؤتمر في بيانه الختامي الجهود التي تقوم بها المؤسسات الإسلامية في الدفاع عن حرمات الأمة من منظمات ومجلات وقنوات فضائية ومواقع إلكترونية مشيرين إلى أن التنديد بالإساءات والتظاهرات لا تكفي، فالأمر بحاجة إلى إيجاد آليات أكثر تأثيرًا وأوسع بلاغًا، حاول المؤتمر صياغتها في توصياته التي حثت على تكاتف الشعوب الإسلامية لحماية هويتها وحرماتها وقيمها من التجاوز والتطاول داخل ديار المسلمين والتي تعد أحد أسباب زيادة جرأة غير المسلمين على حرماتها ورموزها.
مطالبة المعتدين بالكف عن الاستهانة بالدم المسلم
وأكد المؤتمر أن الاعتداء على الثوابت والشعائر سواء كان من الداخل أو الخارج يعتبر اعتداء على جميع الأمة يجب الحؤول دونه والحفاظ على حرمة المسلم ومطالبة المعتدين بالكف عن الاستهانة بالدم المسلم وتحويل الرفض النظري لتطاول الغرب على الإسلام إلى تحرك عملي جاد ومستمر على جميع المستويات الرسمية والشعبية من خلال تفعيل جهود المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية للجهات المصرة على مواقفها العدائية ضد الإسلام من أجل الحفاظ على منزلة الأنبياء - عليهم السلام - ومكانتهم.
إنشاء مراكز للدراسات المتخصصة
وأشار المؤتمر في بيانه الختامي إلى عدة قرارات وتوصيات نوجزها فيما يلي:
1 -حق الأمة الإسلامية في الدفاع عن دينها وحرماتها: يدعم المؤتمر حق جموع الأمة في الدفاع عن عقيدتها وشريعتها بكل السبل المشروعة سياسيًا واقتصاديًا.
2 -التعدي على الحرمات نقطة فاصلة في علاقة الأمة بغيرها: يؤيد المؤتمر أن الاعتداء على الثوابت والشعائر، سواء كان ذلك من الداخل أم من الخارج، يعتبر اعتداءًا على جميع الأمة، تجب الحيلولة دونه.