وسألَهُ- صلى الله عليه وسلم- رجلٌ مِنْ عبدِ قيسٍ، فقالَ: يا رَسُولَ اللهِ, ما ترى في شرابٍ نصنعُهُ في أرضِنا من ثمارِنا؟ , فأعرضَ عَنْهُ، حَتَّى سأله ثلاثَ مراتٍ، حَتَّى قامَ يُصلِّي، فلما قضى صلاتَهُ قالَ: (لا تشربْهُ، ولا تسقِهِ أخاكَ المُسلم، فوالذي نفسي بيده-أو والذي يُحلفُ به- لا يشربُهُ رجلٌ ابتغاءَ لذةِ سكرٍ, فيسقيه اللهُ الخمرَ يومَ القيامةِ) . [رواه أحمدُ والطبرانيُّ, ورجالُ أحمدَ ثقاتٌ (5/ 70) ]
وسُئِلَ صلى الله عليه وسلم عن الخمرِ تُتخذُ خَلًا، قالَ: (لا) .
[صحيح مُسلم: (3/ 1573) رقم (1983) ]
وسأله- صلى الله عليه وسلم- أبو طلحةَ عن أيتامٍ وَرِثُوا خمرًا، فقالَ: (أهرِقْها) , قال: أفلا نجعلها خَلا؟ , قال: (لا) . ذَكَرَهُ أحمدُ.
[المسند: من حديث أنس بن مالك (4/ 119) ، ورواه أبو داودَ، وصححه الألبانيُّ في «صحيح أبي داود» برقم (3122) ]
وفي لفظٍ: أنَّ يتيمًا كان في حِجْرِ أبي طلحةَ، فاشترى له خمرًا، فلمَّا حُرِّمتِ الخمرُ, سَأَلَ النبيَّ- صلى الله عليه وسلم-: أيتخذها خَلًَّا؟ , قال: (لا) .
[سُنَن الدَّارَقُطْنيِّ (4/ 262) رقم (4) ]
وسألَهُ صلى الله عليه وسلم قومٌ، فقَالُوا: إنَّا ننتبذُ نبيذًا نشربُهُ على غدائِنا وعشائِنا، وفي روايةٍ: على طعامِنا، فقالَ: (اشربُوا واجتنبُوا كلَّ مُسكرٍ) , فأعادُوا عليه، فقالَ: (إنَّ الله ينهاكُم عن قليلِ ما أسكرَ وكثيرِهِ) .
[صححه الألبانيُّ، انظر: «صحيح سُنَن النَّسائيِّ» برقم (5181) ]