عن أنس رضي الله عنه أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما تحدثا عند النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة لهما حتى ذهب من الليل ساعة في ليلة شديدة الظلمة، ثم خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقلبان وبيد كل منهما عُصية فأضاءت عصى أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها، حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله. [رواه البخاري]
من فضائل الصحابة
عن أنس وابن عمر رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: وافقت ربي في ثلاث؛ قلت: يا رسول الله؛ لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} . وقلت: يا رسول الله؛ يدخل على نسائك البَرُّ والفاجر فلو أمرتهن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب. واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة فقلت: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن، فنزلت كذلك. [متفق عليه]
حكم ومواعظ
عن امرأة حذيفة رضي الله عنها أنها قالت: قمت إلى جارية لي أضربها، فقالت لي: اتق الله. قالت: فألقيت ما في يدي، ثم قلت: يا بنية من اتقى الله لم يشف غيظه. اهـ. والمعنى: أنها ستكظم غيظها في صدرها وقد تركتها لما قالت: اتق الله.
بكى سلمان رضي الله عنه عند موته، فقيل له: ما يبكيك؟ يا أبا عبد الله! قال: عهد إلينا النبي صلى الله عليه وسلم عهدًا، وقال: «إنما يكفي أحدكم في الدنيا مثل زاد الراكب، فأنا أخشى أن أكون قد فرطت» .
عن الفضيل ـ رضي الله عنه ـ قال: لا يكون العبد من المتقين حتى يأمنه عدوه. [شعب الأيمان]
من جوامع الدعاء