وتستمر المسيرة فبينما المحكمة الجنائية الدولية تصدر قرار اتهام لمسئولين سودانيين بارتكاب جرائم حرب يكشف رعاة البقر عن خططهم التي تستهدف تقطيع أوصال الأمة تحت شعارات القانون الدولي والشرعية الدولية في محاولة جديدة لاحتلال السودان نجد على الطرف الآخر المحكمة الدولية تمنح الصرب صكوك الغفران بتواطئها الواضح والجلي، والذي يثير الألم والحزن في نفس كل إنسان حيث تعاملت المحكمة الدولية الأمريكية الهوية مع حفلات القتل الجماعي التي نالت من حياة 200 ألف مسلم بسنوي على أنها ليست جريمة تستحق العقاب، إنها العيون التي شاهدت تهجير الأطفال والشيوخ والنساء من ديارهم وقراهم، واكتفت بمصمصة الشفاة، إنها الآذان التي سمعت قصص الاغتصاب الجماعي للنساء المسلمات في البوسنة على يد الصرب، ثم مضت وكأنها تسمع طربًا!! إنها السياسة الأمريكية اللعينة التي داست كل المواثيق والقيم القانونية والأخلاقية بالأقدام، بعد أن برأت هيئتها الموقرة الحكومة الصربية وصربيا الدولة والنظام من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، فأمريكا حليفة صربيا هي التي صنعت هذا النظام، إنها محكمة العدل الدولية الأمريكية ولكن ماذا بعد!!
فلنفق من سكرتنا ولنعد إلى رشدنا برجوعنا إلى ربنا فهو وحده القادر على رفع الضر عنا.
فاللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصر عبادك الموحدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.