قال ابن قدامة: لأن من حلف بغير الله فقد عظم غير الله تعظيمًا يشبه تعظيم الرب تبارك وتعالى ولهذا سُمي شركًا؛ لكونه أشرك غير الله مع الله تعالى في تعظيمه بالقسم به (18) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف فقال: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق» (19) .
وعن بُريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف بالأمانة فليس منا» (20) .
وعن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف بغير الله فقد أشرك» (21) .
قال ابن قدامة: من حلف بغير الله تعالى فليقل: «لا إله إلا الله» توحيدًا لله تعالى وبراءة من الشرك.
وقال الشافعي: من حلف بغير الله فليقل: استغفر الله.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(1) لسان العرب ج6 ص4970، روضة الطالبين ج11 ص3، فتح الباري لابن حجر العسقلاني ج11 ص525). (2) البخاري حديث (6721) .
(3) البخاري حديث (6628/ 6629) . (4) المغني لابن قدامة بتحقيق التركي (ج13، ص435) . (5) الأيمان لسعاد محمد الشايقي (ص32) . (6) المغني جـ13 ص439.
(7) خ (2087) ، م (1606) . (8) م بشرح النووي ج6 ص50. (9) فتح الباري جـ4 ص370 .. (10) م (1607) . (11) خ (5863) ، م (2066) .
(12) صحيح أبي داود (3874) . (13) م بشرح النووي جـ7 ص291، المغني 13/ 503. (14) المغني ت التركي جـ13 ص440، ص444. (15) شرح لسنة جـ10، ص4، 5.