السَّفَرُ: بياض النهار؛. وسَفَرًا: صباحًا. وسَفْرًا: يعني مسافرين. وسَفَرَِ الصبحُ وأَسْفَرَ: أَضاء. وأَسْفَرَ القومُ أَصبحوا. وأَسفر. أَضاء قبل الطلوع. وسَفَرَ وجهُه حُسْنًا وأَسْفَرَ: أَشْرَقَ. وفي التنزيل العزيز: وُجُوهٌ يومئذ مُسْفِرَةٌ؛ قال الفراء: أَي مشرقة مضيئة. وقد أَسْفَرَ الوَجْهُ وأَسْفَرَ الصبح. قال: وإِذا أَلقت المرأَةُ نِقَابها قيل: سَفَرَتْ فهي سافِرٌ، بغير هاء. ومَسَافِرُ الوجه: ما يظهر منه.
[لسان العرب]
المالكية تنكر الاحتفال بالمولد النبوي
قال الإمام أبو الوليد سليمان الباجي شارح كتاب الموطأ والمتوفى سنة 494 هـ وقد سئل عن بدعة المولد فقال رحمه الله: لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اعتني بها الأكَّالون ... إلي أن قال: وهذا لم يأذن فيه الشرع ولا فعله الصحابة، ولا التابعون ولا العلماء المتدينون فيما علمت.
من هم فرقة الشيعة المبتدعة؟
من أقوالهم التي تخالف فيها الشيعة عقيدة المسلمين قولهم: إنا لا نجتمع معهم (أي مع أهل السنة) على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعد أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا. [انظر كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/ 278]