وقد يجد الإنسان نفسه مضطرًا لإعطائهم إيثارًا للسلامة ودرءًا لشرهم، وهنا يتعين على المرء ألا يعطيهم إلا اليسير بقدر ما يدفع عنه أذاهم. وهكذا: صدقة بالإكراه لمن شاء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرد سائلًا. [رواه البخاري] ومن أبى أن يعطيهم فعليه أن يردهم ردًا جميلًا.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.