فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن عبد الرحمن بن عوف- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه سلم قال: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة» . أخرجه الإمام أحمد في المسند وفي فضائل الصحابةوالترمذي
ورواه الترمذي من حديث سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال: «عشرة في الجنة ... » فذكره، وقال: وسمعت محمدًا يقول: هو أصح من الحديث الأول، أي أن الإمام البخاري - رحمه الله - يرى أن الطريق إلى سعيد بن زيد أصح من الطريق إلى عبدالرحمن.
3 -ثناء الرسول صلى الله عليه سلم على أبي عبيدة رضي الله عنه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل معاذ، نعم الرجل معاذ ابن عمرو بن الجموح» . [أخرجه الترمذي، وأحمد في المسند، وغيرهما، وصححه الألباني] .
4 -أبو عبيدة من أحب أصحاب النبي صلى الله عليه سلم إليه:
عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة- رضي الله عنها-: أيُّ أصحاب النبي صلى الله عليه سلم كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم مَن؟ قالت: ثم عمر، قلت: ثم من؟ قالت: ثم أبو عبيدة بن الجراح، قلت: ثم من؟ فسكتت. [أخرجه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني] .
هذا، وقد ورد في فضائله من أقوال الصحابة، بل كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه سلم ورضي الله عنهم، فلقد أثنى عليه أبو بكر، وعمر، وعلي، وعائشة، رضي الله عنهم أجمعين.
فهؤلاء الصحابة قد حملوا الدين، وجاهدوا في الله حق جهاده، ونصروا الله ورسوله، فحفظ الله بهم الملة، فلا يجوز بعد ذلك لمسلم أن يتنقص أحدًا منهم، ولا سيما هؤلاء الجهابذة، الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لله عز وجل ليحصلوا على الجنة.