«ففي قصة موسى يشير القرآن إلى أن التي كفلت موسى هي امرأة فرعون، مع أن سفر الخروج يؤكد أنها كانت ابنته، كما أن القرآن يذكر غرق فرعون بشكل دقيق، لا يتجاهل حتى مسألة نجاة بدن فرعون من الغرق مع موته وهلاكه، في الوقت الذي نجد التوراة تشير إلى غرق فرعون بشكل مبهم، ويتكرر نفس الموقف في قضية العجل؛ حيث تذكر التوراة أن الذي صنعه هو هارون، وفي قصة ولادة مريم للمسيح - عليهما السلام - وغير ذلك من القضايا» . [المرجع السابق ص47] . د
8 -من المعلوم أن في القرآن ما لا وجود له في كتب اليهود والنصارى، مثل: قصة هود وصالح وشعيب، فكيف أتى بها النبي صلى الله عليه سلم. [الجواب الصحيح 3/ 25، 4/ 57] .
9 -وإذا كان النبي صلى الله عليه سلم أخذ من النصارى الذين خالطهم؛ من أمثال سلمان، وصهيب وورقة، فلم لم يفضحوه عندما سب النصارى وكفرهم في كتابه في عدة آيات، حتى إن سورة المائدة، وهي من آخر السور نزولًا، كانت من أكثر السور تكفيرًا للنصارى؟ [الوحي القرآني ص148] ؟ ذكر الآيات التي تكفر النصارى من سورة المائدة.
10 -من تناقضهم زعمهم أن النبي صلى الله عليه سلم أخذ القرآن من سلمان وصهيب النصرانيين وابن سلام اليهودي وغيرهم ممن أسلم من أهل الكتاب. [القرآن والمستشرقون ص35] . وحقيقة الأمر أن إسلام هؤلاء حجة عليهم، إذ لو كان النبي صلى الله عليه سلم أخذ القرآن والشريعة من أهل الكتاب، فلماذا يتركون الأصل ويذهبون إلى الفرع؟
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.