فهرس الكتاب

الصفحة 12980 من 18318

فمن قال: إنه مؤمن حق (أي حق الإيمان كاملة) فهو مبتدع، ومن قال: هو مؤمن عند الله فهو من الكاذبين، ومن قال: هو مؤمن بالله حقا (أي غير كافر) فهو مصيب.

21 -والمرجئة المبتدعة ضلال.

22 -والقدرية المبتدعة ضلال.

فمن أنكر منهم أن الله عز وجل يعلم ما لم يكن قبل أن يكون فهو كافر. وأن الجهمية كفار.

23 -وأن الرافضة رفضوا الإسلام.

24 -والخوارج مراق.

25 -ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم كفرا ينقل عن الملة. ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر.

ومن شك في كلام الله عز وجل فوقف شاكا فيه يقول: لا أدري مخلوق أو غير مخلوق فهو جهمي

ومن وقف في القرآن جاهلا علم وبدع ولم يكفر.

ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي أو القرآن بلفظي مخلوق فهو جهمي.

قال أبو محمد: وسمعت أبي يقول:

26 -وعلامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر.

وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل السنة حشوية يريدون إبطال الآثار.

وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة.

وعلامة القدرية تسميتهم أهل الأثر مجبرة.

وعلامة المرجئة تسميتهم أهل السنة مخالفة ونقصانية.

وعلامة الرافضة تسميتهم أهل السنة ناصبة.

ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء.

27 -قال أبو محمد: وسمعت أبي وأبا زرعة يأمران بهجران أهل الزيغ والبدع يغلظان في ذلك أشد التغليظ، وينكران وضع الكتب برأي في غير آثار.

وينهيان عن مجالسة أهل الكلام والنظر في كتب المتكلمين، ويقولان: لا يفلح صاحب كلام أبدا.

قال أبو محمد: «وبه أقول أنا» .

وقال أبو علي بن حبيش المقرئ: «وبه أقول» .

قال ابن المظفر: «وبه أقول» .

وقال يعني المصنف: «وبه أقول» .

وقال الطريثيثي: «وبه أقول» .

وقال السلفي: «وبه نقول»

وفقنا الله وكل مؤمن لما يحب ويرضى من القول والعمل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت