فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا قليل من كثير مما ورد في مناقب الزبير، بالإضافة إلى ما ورد من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه سلم، فقد قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} ، ولا شك أنهم أول من خوطب بهذه الآية، فهم على ذلك خير أمة أُخرجت للناس، كما قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} . وكذلك هم أول من خوطب بهذه الآية، فهم الأمة الوسط التي تشهد على الأمم، وقال الله تعالى فيهم أيضًا: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ} ، فأصحاب محمد صلى الله عليه سلم مذكورون في التوراة والإنجيل قبل نزول القرآن، ومن قبل أن يخلقوا، فأي فضل هذا؟ ومَن مِن البشر نال هذا الفضل غير هؤلاء الصحب الكرام، نسأل الله تعالى أن يحشرنا في زمرة أصحاب نبينا وتحت لوائه، وأن يرزقنا الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
والحمد لله أولًا وآخرًا، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين.