دخل عليَّ رضي الله عنه إلى المقابر فقال: السلام عليكم يا ندامى! أما الدور فقد سُكِنَتْ، وأما الأموال فقد اقْتُسِمَتْ، وأما النساءُ فقد نُكِحَتْ؛ هذا خبر ما عندنا، هاتوا خبر ما عندكم! ثم التفت فقال: لو أذن لهم في الكلام لتكلموا.
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: عند الله خزائن الخير والشر مفاتيحها الرجال، فطوبى لمن جعله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر، وويل لمن جعله مفتاحًا للشر مغلاقًا للخير.
عن معاذ رضي الله عنه قال: إذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية.
من فضائل الصحابة
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر، (هو ضربٌ من شجَر الطَّلح) حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط. [متفق عليه] .
من جوامع الدعاء
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه سلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: «الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني والذي مَنَّ عليَّ فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه وإله كل شيء أعوذ بك من النار» [سنن أبي داود] .
اعتقاد أهل السنة في الصفات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فلا بد من إثبات ما أثبته الله لنفسه، ونفي مماثلته بخلقه. فمن قال: ليس لله علم، ولا قوة ولا رحمة ولا كلام. ولا يحب ولا يرضى ولا نادى، ولا ناجى ولا استوى: كان معطلًا جاحدًا ممثلًا لله بالمعدومات والجمادات. ومن قال: له علم كعلمي، أو قوة كقوتي، أو حب كحبي، أو رضاء كرضائي أو يدان كيديَّ أو استواء كاستوائي كان مشبهًا ممثلًا لله بالمخلوقات، بل لا بد من إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تعطيل؛ لقوله تعالي {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى: 11] (التدمرية) .
اختر لنفسك ما تحب