فنحن أُمرنا أن نأخذ الناس بالظاهر، والله يتولى السرائر، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إن أناسًا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه سلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرًا أمِنَّاه وقرَّبناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسب سريرته، ومن أظهر لنا سوءًا لم نأمَنْه ولم نصدِّقه، وإن قال إن سريرته حسنه. [البخاري] .
وفي رواية: ومن يظهر لنا شرًا ظننا به شرًا وأبغضناه عليه، سرائركم فيما بينكم وبين ربكم.
وللحديث بقية إن شاء الله رب العالمين.