فهرس الكتاب

الصفحة 13191 من 18318

قالوا - ويا سوأة ما قالوا: مجرم حرب يعشق النساء، أمر بإبادة الأسرى من المسلمين وتبرأ منه الرسول والأصحاب، يقتل قادة الجيوش، وزعماء القبائل ويغتصب النساء؛ متحدياً أمر الخليفة أبي بكرٍ. طالب عمر برجمه وعاد. ليكتفي بعزله بعد توليه الخلافة بمشورة الأصحاب، رفض الصحابة الحرب تحت قيادته واعتزلوه نادمين على جرائمه، كان قاسياً على الإسلام والمسلمين!!! هكذا افتروا فتباً لهم.

بادئ ذي بدء: أصدر صدّ ذا العدوان ببيان إمام أهل السنة والقرآن، ليكون لذا العويّر- ومن على شاكلته- برهانًا.

وهذا َنَصُّ كلام إمَامنا أَحْمَد- رحمه الله تعالى- فِيمَنْ طَعَنَ عَلَى الأصحاب- رضي الله عنهم جميعاً- رغم أنوف الشيعة الروافض الحُقَّاد: (وَنَصَّ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَنْ طَعَنَ عَلَى الصَّحَابَةِ أَنَّهُ قَدْ وَجَبَ عَلَى السُّلْطَانِ عُقُوبَتُهُ، وَلَيْسَ لِلسُّلْطَانِ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ، بَلْ يُعَاقِبَهُ وَيَسْتَتِيبَهُ، فَإِنْ تَابَ، وَإِلاَّ أَعَادَ الْعُقُوبَةَ) . (إعلام الموقعين عن رب العالمين) (6/ 33) .

تعريف الصحابي

قال أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري- رحمه الله تعالى-: «وَمَنْ صَحِبَ النَّبِيّ صلى الله عليه سلم أَوْ رَآهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ مِنْ أَصْحَابه» . وعزا الحافظ ابن حجر- رحمه الله- هذا القول إلي الإمام أحمد- رحمه الله- والجمهور من المحدثين، وعزاه أيضاً إلي شيخ الإمام البخاري الإمام علي بن المديني- رحمه الله. انظر (فتح البارى) (7/ 3) .

قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله- في «الإصابة» (1/ 10) : «وأصح ما وقفت عليه من ذلك، أن الصحابي من لقي النبي- صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-: مؤمناً به، ومات على الإسلام» .

ذكر طرف مما جاء في وصفهم- رضي الله عنهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت