فهرس الكتاب

الصفحة 13204 من 18318

مما سبق يتضح رسوخ عقيدة الرجعة عند اليهود، وهذا ما توضحه أسفارهم ويؤكده تلمودهم.

ثانيًا: الرجعة عند الرافضة:

والرجعة عند الرافضة بينها محمد بن الحسن الحر في كتابه «الإيقاظ من الهجعة في ثبات الرجعة» فيقول: «اعلم أن الرجعة هي الحياة بعد الموت قبل يوم القيامة ... » .

ويقول الأحسائي في كتاب «الرجعة» (ص11) : «اعلم أن الرجعة سر من أسرار الله، والقول بها ثمرة الإيمان بالغيب، والمراد بها رجوع الأئمة - عليهم السلام - وشيعتهم وأعدائهم، ممن لم يهلكهم الله في الدنيا بالعذاب، فإن من أهلكه الله في الدنيا بالعذاب لا يرجع إلى الدنيا» .

2 -ويؤكد هذا المعاصرون منهم؛ فيقول إبراهيم الموسوي: «الرجعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم الحجة ابن الحسن عليه السلام ممن تقدم من أوليائه وشيعته، ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دولته، وقوم من أعدائه ينتقم منهم وينالون بعض ما يستحقونه من العذاب والقتل على أيدي شيعته، وليبتلوا بالذل والحزن بما يشاهدونه من علو كلمته» . [عقائد الإمامية الاثنى عشرية 2/ 228] .

وقال محمد رضا المظفر: «عقيدتنا في الرجعة: أن الله تعالى يعيد قومًا من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها فيعز فريقًا ويذل فريقًا آخر .. » [عقائد الإمامية ص118] .

ومن مجموع النصوص التي ساقها الرافضة في كتبهم يتبين أن هذا المعتقد يتلخص في:

1 -إعادة أقوام للدنيا قبل يوم القيامة.

2 -لا تكون الرجعة إلا لمن بلغ درجة عالية من الإيمان، أو بلغ درجة عالية من الفساد.

3 -أن الرجعة لا تكون لمن أهلكهم الله في الدنيا بعذاب، وإنما تكون لمن لم يهلكهم الله في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت