نشأة القاديانية: القاديانية حركة نشأت في الهند، زعم مؤسسها أنه مجدد جاء برؤية جديدة لدين الإسلام، ومؤسسها هو مرزا غلام أحمد القادياني نسبة إلى بلدة يقال لها قاديان، ثم ادعى هذا المجدد أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود الذي يكون على يديه ظهور الدين والنصر المبين، ثم ادعى بعد ذلك أنه نبي يوحى إليه وأنه أفضل النبيين، وانقسم القاديانيون إلى قسمين، قسم يدعي نبوته، وقسم آخر يرفض دعوى النبوة ويراه مجدداً وأنه هو المهدي المنتظر والمسيح الموعود، وهؤلاء هم جماعة لاهور الأحمدية، وهذا هو الذي يبشرون به وينشرونه من خلال القنوات الفضائية التي أنشئت في لندن، ثم بدأت البث باللغة العربية من خلال التليفزيون الإسلامي الأحمدي MTA
ولما مات غلام أحمد سنة 1908 بعد أن أسس جماعته بثمان سنوات بايعوا الخليفة الذي يسمونه أمير المؤمنين، وقد صنف تفسيراً للقرآن الكريم زعم فيه أن الله أوحى إليه بقوله تعالى: «اعملوا آل داود شكراً» بما يعني أنه سيصبح خليفة للمهدي، وزعيمهم الذي يلقبونه أمير المؤمنين اليوم يتحدث الإنجليزية بطلاقة ويخطب باللغة الإنجليزية، وإن كان يقرأ الآيات والأحاديث بلكنة عربية ركيكة، وله برنامج في هذه القناة بعنوان حديث إلى العرب.
لقد قرأت عن القاديانية كدعوة منحرفة عن الدين يحميها المستعمر ويشجعها، وتابعت الفتاوى العديدة التي حكمت بكفر منتحليها، من ذلك قرار رابطة العالم الإسلامي في جلستها المنعقدة بمكة المكرمة في ربيع الأول 1394هـ إبريل 1974م الذي أعلن كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام، وكذلك قرار البرلمان - مجلس الأمة - الباكستاني باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.
القاديانية والتقية