وذكر روايات في الترغيب في المتعة، ثم قال: ورغبة في نيل هذا الثواب فإن علماء الحوزة في النجف وجميع الحسينيات ومشاهد الأئمة يتمتعون بكثرة وكل يوم رغبة في نيل هذا الثواب ومزاحمة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنان، ثم رد على هذه الروايات المفتريات، وبين خطرها، ثم قال: لما كان الإمام الخميني في العراق كنا نتردد إليه ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جدًا، وقد اتفق مرة أن وجهت إليه مدينة «تلعفر» ، وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريبًا بالسيارة، فطلبني للسفر معه، فسافرت معه، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا، عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك، وقد قطعوا عهدًا بنشر التشيع في تلك الأرجاء، وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم.
ولما انتهت مدة السفر رجعنا، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية.
الاستمتاع بالبنت الصغيرة عند الشيعة
فرح سيد صاحب بمجيئنا وكان وصولنا عند الظهر، فصنع لنا غداءً فاخرًا واتصل ببعض أقاربه فحضروا، وازدحم منزله احتفاءً بنا، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة، فوافق الإمام، ثم لما كان العشاء أتونا بالعشاء وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار، أبصر الإمام صبية بعمر أربع سنوات أو خمس، ولكنها جميلة جدًا، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها، فوافق أبوها بفرح بالغ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها.
التمتع بالرضيعة عند الشيعة
ثم قال: وكان الإمام يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة. فقال: «لا بأس بالتمتع بالرضيعة، ضمًا وتفخيذًا - أي يضع ذكره بين فخذيها- وتقبيلاً» . انظر كتابه «تحرير الوسيلة» (2/ 241) مسألة رقم (12) .