هذا نص السؤال، وقد أجاب العالم الرافضي بقوله: «بسمه تعالى، من المعلوم أن زواج المتعة حلال مبارك في مذهبنا، وقد حاول النواصب تشكيكنا فيها ومنعنا منها مخافة أن يتكاثر أبناء مذهبنا ويكثر عددنا ونصبح قوة كبيرة، لذلك فإننا ندعو أبناء المذهب من عدم التحوط من أي شيء يتعلق بزواج المتعة، وإن إقامة حفلات المتعة الجماعية هي من الأمور التي أجازها مراجعنا العظام مع أخذ الحذر من عدم دخول أحد من غير المسلمين أو من أبناء العامة تلك الحفلات لئلا يطلعوا على عورات المؤمنات، ولعل هذا هو السبب في كراهة السيد اليعقوبي لها، هذا ومن المعلوم أن التمتع مع أحد جنود جيش الإمام أكثر أجرًا من غيره لأنه يبذل دمه من أجل مقدم الإمام، لذلك نرجو من الزينبيات عدم التبخل عليهم بشيء مما منحهن الله منه بنعمه بأجسادهن وأموالهن، وإننا ندعو الأخت الزينبية إلى مراجعة أحد وكلائنا المعتمدين لأخذ الإذن منه في إقامة تلك الحفلات حتى تكون تحت مراقبة تامة وسيطرة مطلقة من قِبل جيش الإمام. وجزاكم الله خير جزاء المحسنين.
مقتدى الصدر: 22 شوال 1426هـ».
هذه هي الفتوى التي تجعل الحسينية - وهي مكان عبادة كالمسجد - أكثر من أماكن الفسق والفجور والدعارة في بلاد الكفر، ومن المعلوم أن الرافضة في العراق استولوا على كثير من مساجد أهل السنة وحولوها إلى حسينيات.
فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.