فقد ذكرنا من قبل أن المرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها فإذا عطل الصلى الله عليه وسلم المرأة عن رعايتها لبيتها تفككت الأسرة وتشرد الأطفال، وانحل المجتمع وانهار، وهذه المفاسد الكبيرة تجعل عملها غير جائز.
6 -ترك الصلى الله عليه وسلم بزوال الحاجة أو المصلحة:
فالقاعدة تقول: «الضرورة تقدر بقدرها» . وكذا: الحاجة تنزل منزلة الضرورة، فإذا احتاجت المرأة للصلى الله عليه وسلم لمساعدة زوجها أو للإنفاق على نفسها وأولادها ثم استطاع الزوج الإنفاق بعد ذلك أو وُجد من ينفق على المرأة فقد زالت الحاجة أو المصلحة وعليها العودة إلى بيتها.
والله الموفق