تعد عقيدة المهدي من أهم عقائد الرافضة، حيث تطفح به كتبهم، والمهدي هو الإمام الثاني عشر عند الرافضة، حيث يزعم الرافضة أن المهدي وُلد سنة 255هـ واختفى في سرداب سامراء سنة 265هـ، وبالتأمل في شخصية المهدي الذي يدعيه الرافضة، نجد أنه شخص معدوم لا وجود له، فالحسن العسكري الذي ينسبون إليه المهدي مات وليس له عقب، وقسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر.
والأساطير التي يرويها الرافضة حول المهدي تدعو للضحك ولا يصدقها عاقل.
ومهدي الرافضة من سلالة الحسين بن علي رضي الله عنهما، وذلك لأن الإمامة عندهم لا تخرج عن ذرية الحسين.
روى الطوسي عن زيد بن علي عليه السلام قال: «هذا المنتظر من ولد الحسين بن علي، في ذرية الحسين بن علي، وفي عقب الحسين بن علي» .
وتزعم الرافضة أن المهدي عند خروجه سينادي الله باسمه العبراني، والسؤال هنا لماذا يختار المهدي العبرانية؟ أليس ذلك دليلاً على خروج تلك المعتقدات من عباءة اليهودية؟!
جاء في كتاب «الغيبة» للنعماني: «إذا أذن الإمام دعا الله باسمه العبراني، فأتيحت له صحابته ... » ، وبعد خروجه يجتمع له الرافضة من كل مكان، ففي «بحار الأنوار» سُئل أبو الحسن عن قوله تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا} قال: ذلك عند قيام قائمنا، يجمع الله إليه شعبنا من جميع البلدان.
وهذا الاجتماع للأحياء والأموات معًا، ومكان الاجتماع هو الكوفة. ففي «بحار الأنوار» : «كيف أنتم إذا رأيتم أصحاب القائم قد خرجوا نساطين في مسجد الكوفة .... » .
أعمال المهدي المزعوم
ومهدي الرافضة كما ورد في كتبهم يقوم ببعض الأعمال بعد خروجه، فمن ذلك:
1 -يخرج الصحابة من قبورهم ويعذبهم، لا سيما أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما.
2 -يقتل العرب وقريشًا، روى المجلسي: «إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف» .