فهرس الكتاب

الصفحة 13382 من 18318

والآية واضحة الدلالة ولا تنطبق إلا على محمد رسول الله وخاتم النبيين، حيث أخذ الله ميثاق النبيين أن يؤمنوا به ويبشروا به أقوامهم، ولكن منظري القاديانية يجعلونها في نبيهم المزعوم، وينسون أنهم زعموا أنه نبي ولم يدعوا أنه رسول جاء برسالة من رب العالمين.

ولو تتبعنا سخافاتهم في تحريف القرآن لطال المقام جدًا، ولكن كيف يتعامل منظرو القاديانية مع الأحاديث الصحيحة التي تؤكد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده مثل قوله صلى الله عليه وسلم فُضلت على الأنبياء بست ذكر منها «وختم بي النبيون» ولا يمكن أن يكون معناها وفضلت على النبيين كما زعموا في تحريف الآية لأن قوله تعالى {وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} إن زعموا أن معناها أفضل النبيين وليس آخرهم، فإن هذا المعنى لا يستقيم مع هذا الحديث

وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب عند خروجه لغزوة تبوك: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت