واجهت دول أفريقيا الجنوبية انتشار الإيدز لأكثر من عقد من الزمان بعديد من الوسائل من بينها حملات لتوزيع العوازل الطبية والامتناع عن ممارسة الجنس، ورغم ذلك لم يتوقف انتشار المرض، والآن وجدوا سلاحًا قويًا ضد انتشار الوباء؛ وهو إجراء عملية الختان للرجال، وأظهرت الدراسة أن الرجال يمكنهم خفض خطر الإصابة بالعدوى بنسبة الثلثين وأن المصابين يمكنهم خفض نشر العدوى بنسة 30% بمجرد إجراء عملية الختان.
وقد أكد برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بناءً على توصيات الخبراء أن ختان الرجال الذي يسمح بخفض احتمال نقل فيروس الإيدز من النساء إلى الرجال، يجب أن يدرج ضمن استراتيجيات الوقاية، لحماية ملايين البشر في العالم، وتفيد منظمة الصحة العالمية أنه في حالة تعميم الختان يمكن إنقاذ الملايين من هذا الوباء، شريطة تعزيز الأجهزة الصحية وعدم تصرف الرجال الذين يخضعون للختان بطريقة تعرضهم للخطر.
وقد كشفت نتائج المسح السكاني الصحي أن حوالي 97% من نساء مصر المتزوجات «مختتنات» ، وتأتي محافظة قنا في صدارة قائمة الأكثر ختانًا بنسبة 99%، بينما جاءت مطروح في ذيل القائمة بنسبة 25%، بينما كانت النسبة في بورسعيد 60%، وقد صدرت هذه الأرقام ضمن دراسة «للمشروع القومي لمناهضة ختان الإناث» !! في وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع برنامج DAG التابع للأمم المتحدة.
آداب الختان
تشرع الوليمة للختان، وتسمى الإعذار والعذار والعذرة والعذيرة، والسنة في ذلك هي إظهار الختان للذكر، وإخفائه للأنثى، والشافعية على أنها تستحب في الذكر، ولا بأس بها في الأنثى للنساء فيما بينهن. (فتح الباري) .