فهرس الكتاب

الصفحة 13474 من 18318

استحقاق اللعن لمن سبهم:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» . (رواه الطبراني وحسنه الألباني) .

الإمساك عن ذكر مساويهم:

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا» . (رواه الطبراني وصححه الألباني) .

وقد بين الأئمة حكم من سبهم:

قال الذهبي رحمه الله: «من طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين» . اهـ.

وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: «فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحدًا منهم أو تنقص أو طعن عليهم أو عرض بعيبهم أو عاب أحدًا منهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً» . اهـ.

وقال الإمام أبو زرعة الرازي: «إذا رأيت الرجل يتنقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم حق والقرآن حق وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة وهؤلاء يريدون أن يخرجوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة» . اهـ.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «سب الصحابة يتضمن أربعة محاذير:

1 -سبهم.

2 -سب النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأن رجلاً يكون أصحابه محل التنقص والعيب والسب لا خير فيه لأن الإنسان على دين خليله.

3 -سب الشريعة إذ أن الشريعة الإسلامية ما جاءت إلا من طريقهم.

4 -سب الله حيث اختار لنبيه صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق عنده مثل هؤلاء الرجال». اهـ.

ومن ثم أخي الحبيب فقد عرفت حكم من سبهم وأن من ذكرهم بسوء فهو زنديق فاسق داخل تحت قوله تعالى: {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} ، ولا تغتر بقول السفهاء حينما يذكر أحد الصحابة يقول: «هم رجال ونحن رجال» . وهذا يرد عليه بقول الشاعر:

ألم تر أن السيف ينقص قدره

إذا قيل أن السيف أمضى من العصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت