فأين هذا من الذي استباح لنفسه أن يجعله بالغًا حد التفاهة والنزق والطيش، ومن الذي جعله «لا يصلح أن يلي أمر مدرسة ابتدائية» ؟ وأين هذان من سعيد بن المسيِّب، الذي عده هو وأباه من خطباء قريش؟ أفيكون الفتى التافه الخليع الطياش، خطيبًا معدودًا في خطباء العرب، إلا إذا كان سعيد يعد من الخطباء أولئك المتشدقين الثرثارين كخطباء عصرنا هذا!